الجمعة، 6 يناير 2012

أمسية الانطلاقة للحراك الشبابي في كفرقرع


الصورة من موقع بقجة

نظم الحراك الشبابي في كفرقرع يوم الجمعة الموافق 16.12.2011 أمسية الانطلاقة والتي أقيمت في المركز الجماهيري الحوارنة. وقد افتتحت العريفتان، ياسمين عاصي وسجى عبد القادر أبوفنه، الأمسية بالترحيب بالحاضرين وعرض مقطع فيديو الدعوة إلى الأمسية والذي تم نشره سابقا على مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وقد استهلت فقرات الأمسية بتلاوة من آيات الذكر الحكيم، تلاها الشيخ إبراهيم زرعيني. ومن ثمّ، كانت كلمة الحراك الشبابي والتي قدمها الأخ أنس مصاروة الذي طلب بدوره من الحضور الوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة العربية الكبرى خصوصا وأننا كنا عشية انطلاق الشرارة الأولى لهذه الثورة. ومما جاء في الكلمة "وبعد جلسات مطولة استمرت على مدار ستة أشهر، كانت بدايتها يوم الجمعة الموافق 10.6.2011، توصلنا إلى وضع مجموعة من الأهداف رأينا أنها الأهم في هذه المرحلة سعيا منا لأن تدخل مجتمعنا في مرحلة اليقظة في مسار البناء الشاق والطويل، وتمحورت هذه الأهداف حول قضية القراءة والمطالعة، التربية، الوعي السياسي، ووجود أطر تستوعب الشباب، وقد قمنا ببناء قسم من البرامج التنفيذية لكل من هذه الأهداف وقسم آخر ما زال في طور البناء وسننشر هذه البرامج لاحقا."
وجاء أيضا: "طبعا، في نهاية المطاف لا يمكن أن نعلق كل آمالنا على الحراك الشبابي وعلى أنه سيقلب المجتمع رأسا على عقب وستتغير أحوال القرية بين ليلة وضحاها إلى الأحسن... والحراك يبقى جسما واحدا نأمل أن يسهم في درب التغيير ولا بد أن تتأسس أجسام أخرى ربما بمبادرة أناس آخرين لتتشكل مجموعات بشرية في المجتمع لتكون مجتمعة وبالتعاون فيما بينها عجلة دفع نحو التغيير وإصلاح الأحوال ويكون مثل أهل قريتنا بذلك مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى." ومن ثم،
ألقى مندوب إتحاد جمعيات المُثلث الأخ شادي عمر كلمة بارك فيها هذه الانطلاقة.

وتلى ذلك عرض فيديو من إخراج الأستاذ حامد ذيبات يلخص هويّة الحراك الشبابي، تصوره وأهدافه، يمكن مشاهدته على هذا الرابط: http://www.youtube.com/watch?v=P2TpMPL3gQE.

وقام الفنان الصاعد أيمن مرعي بتقديم أغنية "إنسان" وأغنية "جرح الوطن"، وتمّ عرض مقطع من فيلم عن كفرقرع للمخرج طاهر مسلماني، ومن ثم كانت قامت نور قربي بإلقاء قصيدة "بلادي طيّب الله ثراها" وهي من تأليف جدها الأستاذ عبد الرؤوف قربي.

وكان آخر فقرات الأمسيّة مُحاضرة بعنوان "الذهن، التفكير، الإبداع ووسطنا العربي: إضاءة وتصور" للباحث في علوم الذهن، التفكير والإدراك طاهر أبو فول، والتي طرحت إجابة حول بعض التساؤلات مثل ما هي الأفكار الذهنية المعيقة التي تقلل من  شأن ومدى ظهور التفكير والإبداع في حياتنا على مدار الأجيال من الطفولة إلى البلوغ، وما هو السبب الذهني لعدم حصد الفائدة والعائد الثقافي والاجتماعي الكافي المطلوب حصده من الطبقة المتعلمة في وسطنا العربي وتساؤلات أخرى في هذا الجانب، وتلى ذلك فقرة أسئلة من قبل الحضور.
واختتمت الأمسية بشكر الحضور الكريم وأعضاء الحراك على المجهود الذي بُذل لإنجاح الأمسية على أمل لقائهم في نشاطات مستقبلية. يُذكر أن الأمسية أقيمت برعاية جمعية "قضايا الشبيبة العربية، التي توجه الحراك بالشكر لها على الدعم المادي الذي قدمته.

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

أهالي كُفرقرع يقولون كَفى للعُنف!


نظم الحراك الشبابي أمس السبت وقفة احتجاجيّة ضد موجة العُنف التي تجتاح القرية في الآونة الأخيرة وعلى إثر حادث إطلاق النار قبل يومين على شاب من القريه وإصابته بإصابة خطيرة علاوة على إطلاق النار العشوائي والمتكرر والاعتداء على ممتلكات السكان. وقد أقيمت الوقفة الاحتجاجيّة عصراً بجانب مجمّع الجزيرة في القريه.

وجاءت هذه الوقفة محاولة لكسر صمت القبور الذي بدأ يجتاح مجتمعنا القرعاوي والعربي عامة إزاء هذه الظاهرة الخطيرة، والسعي لتكون خطوة أولى نحو مزيد من التصعيد مستقبلاً للاحتجاج ضد الظاهرة ولحث الجهات المسؤولة على اتخاذ دورها الفعال لاجتثاث هذه الآفة التي تهدد السلم الاجتماعي وحياة المواطنين كافة.



وفي حديثنا مع مندوبة عن الحراك الشبابي سجى عبد القادر أبوفنه قالت: “نحن موقنون أن هذه الوقفة لن تحد من ظاهرة العنف، إلا أنها جاءت خطوة أولى لكسر حاجز الصمت. ودون شك، يحتاج اجتثاث هذه الظاهرة أن تأخذ جميع الجهات دورها اللازم في هذا الجانب. فنحن نرى أن حل هذه الظاهرة لا بد أن يكون على المستويات المختلفة، فلا بد أن تأخذ المدارس والمساجد والبيت دورها الأساسي نحو نشر ثقافة التسامح وتغليب لغة الحوار بين أبنائنا وطلابنا. وكذلك الأمر على المستوى الاجتماعي، فنحن بطبيعة الحال نثمن انضمام أعضاء ومسؤولين من المجلس المحلي للوقفة، إلا أننا نرى أنه من واجب المجلس المحلي البدء في أخذ دوره الفعّال في سبيل وضع خطط وبرامج عمل في سبيل إيجاد الأطر المختلفة من شأنها المساهمة في الحد من انتشار هذه الظاهرة بين أبناء القرية. كما ولا ننسى الانعدام شبه التام لدور الشرطة القانوني الرادع والتي لا تحرك ساكنا في كل ما يتعلق بالجرائم وانتشار السلاح في وسطنا العربي وهنا لا بد من تصعيد الضغط الشعبي مستقبلا على الشرطة كي تأخذ دورها الأساسي في هذا الجانب” .

كما توجه الحراك الشبابي بالشكر للعشرات من أبناء القرية الذين وقفوا احتجاجا على هذه الظاهرة المؤلمة، وعبر المشاركين عن امتعاضهم من الوضع الراهن وعلى ضرورة تكاتف الجميع لتعود الألفة والمحبة من جديد وتسود لغة الحوار والتسامح بدلا من لغة النزاع والعنف.

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

الحراك الشبابي في كفرقرع يعايد الأهالي

الصورة من موقع العرب
نظم الحراك الشبابي في كفرقرع مساء السبت 5.11.2011 مبادره بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، إذ قام أعضاء الحراك بتوزيع المُعايدات، الحلويات وبالونات الهيليوم على أهالي القرية والأطفال في أحد الشوارع الرئيسية للقرية، مُباركين بحلول عيد الأضحى المُبارك، وراجين من الله عزّ وجل أن يُعيده على الأمة الإسلامية عامّة وأهالي كفرقرع بالخير والبركات.
كما تقدّم أيضاً الحراك الشبابي بالتهاني إلى الأسرى المُحررين من السجون آملين من الله أن يفُكّ أسر باقي الأسرى الأبرار، وسائلين الله عزّ وجل أن يُعيد العيد على الأمة منتصرة على كُل ظالم بإذنه.
نص التهنئة ونبذة عن الحراك


السبت، 29 أكتوبر 2011

نخوة مُشرّفة لأهالي كفرقرع


جانب من الحملة (الصورة من موقع بقجة)

نظمّت جمعية بسمة أمل بالتعاون مع الحراك الشبابي وشبيبة من كفرقرع عصر اليوم حملة “نخوتكم تنحهم فرصة للحياة” للتبرع لبنك النخاع العظمي، والتي دُعيَ إليها مسبقاً. وقد وُزّعت الحملة على أكثر من محطة في القريه، ولاقت نجاحاً وتجاوباً مُشرفاً لبلد النخوة والعطاء، إذ جمعَ ما يُقارب الـ400 عيّنه من أهالي القريه. فقد جاءت الحملة لمحاولة الحصول على عينات تلائم أطفال ومرضى سرطان الدم الذين هم بأمس الحاجة لإنقاذ حياتهم وزرع البسمة على شفاههم.
وعبرت الدكتوره آمال بشاره المشرفه على الحملة وكذلك جمعية بسمة امل عن شُكرهم وإمتنانهم الكبير لأهالي كفرقرع وشبيبة كفرقرع الذين قاموا بعمل عطائي يعبّر عن السُمو الخلقي والإنساني أيضاً.
ويتقدم الحراك الشبابي والشباب المشاركين بشكر لأهالي القريه ولأئمة المساجد وموقع بقجة على دعم الحملة والدعوة إليها.

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

بيان حول الأحداث الأخيرة – الحراك الشبابي كُفرقرع

 بسم الله الرحمن الرحيم

"ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" .

أهلنا الكرام، في الآونة الأخيرة تصاعدت مظاهر العنف والتخريب من قبل فئات عنصرية ضد المواطنين العرب والمسلمين في البلاد. حتى وصلت بهذه الفئة المخرّبة الارهابيّة لحرق مسجد النور في قرية طوبا الزنغريه  يوم الاثنين الماضي الموافق 3.10.2011.

ان انتهاك حُرمات ديننا وبيوت الله والمس بممتلكاتنا الدينية وتدنيس مقابرنا انمّا هو خرق للأعراف الإنسانية والقوانين الدّوليّة ,وهو تعبير عن الإنحطاط الأخلاقي لدى الارهابيّين مما يعكس الواقع المر  الذي تعيش فيه الاقليّة العربيّة  في هذه الدولة !

لم يكن حرق المسجد هو آخر هذه الأعمال البشعة توقُفاً، ولتتدحرج هذه الكرة العنصريه واللاّ إنسانية ولتضرب يافا العربية المتجذرة في صلب تراب أرضنا الكنعاني، وتطال وتدنّس المقابر الإسلامية والمسيحية بكتابات نابية وعنصريه ورسومات حاقدة مشينة. ولا شكّ ان هذه السلسلة من الاعتداءات تمس بمعتقدات كل طفل وامرأة ورجل او شيخ من جماهيرنا العربية.  فعندما يصل  الامر لإنتهاك حرمات الدّين فانما ذلك الخط الأحمر الذي يزجّ الجماهير العربيّة في الزاوية  لتشعل الأرض نارا تحت أرجل العنصريّين الارهابيين.

ومع كل ذلك, نحن نرفض رفضا قاطعا الإنجراف والرد بأعمال غير أخلاقية مشابهه لأنّ هذا ليس من تعاليم ديننا الحنيف وسنة رسولنا المُصطفى عليه الصلاة والسلام. وفي المقابل, نطالب "حماة القانون" بالعمل الجدّي وعدم التهاون في معاقبة المجرمبن الذين يقومون بهذه الافعال المشينه بتخطيط مع سبق الاصرار.

فبإسم الحراك الشبابي في كفرقرع نُدين مثل هذه الأعمال العنصرية من هذه الفئات اليمينية المتطرفة الارهابيّة التي تجتاح المُجتمع الإسرائيلي، وندعوا جميع الحركات والمجموعات في القرية للوقوف وقفة استنكاريه واحتجاجية واضحة وموحده إزاء ما يحدث من ارهاب في قرانا ومُدننا العربية.

الاثنين، 22 أغسطس 2011

تلخيص الاجتماع الخامس للحراك الشبابي

تم يوم الجمعة الموافق 19.8.2011 عقد الاجتماع الخامس للحراك الشبابي وفيما يلي تلخيص لما دار في الاجتماع.
بداية تم تلخيص الاجتماع الرابع و طرح اهم الاهداف التي اتُفق عليها في الاجتماع:
* الهدف العام الاول تغيير النفوس وبناء الانسان مع التشديد على التربية ومكافحة العنف والذي ينبثق منه الاهداف التفصيلية الاتية:
1) القراءة والمطالعه ونشر المنهجية العلمية
2) بناء اكاديمة للازواج
3) دورات تأهيلية للشباب المنقطعة
4) محاضرات دورية في مجالات مختلفة- دورات –امسيات-فعاليات- رياضية-صحية –ورفع الوعي
5) ورديات اهالي
6) تفعيل الدور التربوي للأهالي وتوعيتهم للمخاطر
7) التوجيه الاكاديمي
8) الوصول لكل الاجيال 0-5 / 5-12 – والتواصل مع حضارتنا وروايتنا التاريخية والوعي السياسي
9) التشديد على فعالية الأنسان والقضاء على اللامبالاة
10) التعاون مع لجنة الصلح
11) لجنة اباء وامهات
12) الثانوية (الهجره والعقول الهاربة)
13) التواصل/ تشكيل لجنة شعبية

* الهدف العام الثاني "تعزيز الانتماء ورفع روح التطوع" والذي ينبثق منه الاهداف التفصيلية الاتية:
1) محاربة العصبية القبلية.
2) خلق أطر للشبيبة
3) تفعيل معسكرات عامة وبازرات
4) العمل على التوصل مع حضارتنا وروايتنا التاريخية والوعي السياسي
5) التعامل مع قضية المسكن والخارطة الهيكلية والبناء الاخضر
6) تهذيب الحيز العام - خاصة في المحلات التجارية
7) تعزيز قيمة النظافة والحفاظ على البيئة

من بعدها تم نقاش كل هذه الامور والاهداف وتم التصويت على 5 اهداف تنفيذية كأولوية لبدء تفعيلها:
1) بناء اكاديمية للازواج
2) خلق اطر للشبيبة
3) العمل على التواصل مع حضارتنا ، روايتنا التاريخية والوعي السياسي.
4) القراءة والمطالعه ونشر المنهجية العلمية.
5) محاضرات دورية في مجلات مختلفه –دورات وامسيات فعاليات رياضية وصحية.

هذا وتم الأخذ بعين الاعتبار وجود ترابط وتقاطع بين الاهداف التنفيذية المختلفة.
وسيتم في المرحلة المقبلة البدء في بناء الأهداف التنفيذية، التي وقع عليها الاختيار كأولوية للعمل،
 حسب طريقة  SMART أي أن تكون الأهداف - SPECIFIC, MEASURABLE, ACHIEVABLE, RELEVANT, TIME FRAMED – عينية، قابلة للقياس، نقدر على تحقيقها، ذات صلة، مؤطرة زمنيا.

وسيعقد الاجتماع السادس يوم الجمعة 09.09.2011 الساعة الخامسة عصرا.
الساعة الاولى: صياغة الاهداف بطريقة SMART.
الساعة الثانية: النظر في كيفية وضع خطط عمل للأهداف التي اخٌتيرت.

الخميس، 18 أغسطس 2011

الحراك الشبابي ملخص قبل الاجتماع الخامس

نقدم هنا ملخصا لمجريات الأمور التي كانت خلال الاجتماعات الأربعة الأولى وذلك بهدف إطلاع الأشخاص المعنيين بحضور الاجتماع الخامس على ما تم تباحثه حتى الآن، وكذلك الذين تغيبوا عن بعض الاجتماعات لأسباب مختلفة من مثل الانشغال بفترة الامتحانات الجامعية وغيرها.

فقد تم خلال الاجتماع الأول، والذي عُقد يوم الجمعة الموافق 10.6.2011، الاتفاق على مجموعة من النقاط والآليات التي تشكل ركيزة للعمل داخل المجموعة ونذكر منها الآتي:
1. استقلالية التنظيم:
 أ‌. التنظيم لا ينتمي لأي فصيل أو حزب سياسي من تلك التي تتواجد في الوسط  العربي.
ب‌. كما أنه لن يكون منبرا لأي طرف يحاول استغلاله لمصالح خاصة شخصية كانت أو عائلية.
2. التنظيم سيستوعب شباب من مختلف الأجيال والذين يمكن أن يمثلوا تلك الأجيال.
3. كل شخص في التنظيم تتم الاستفادة من قدراته في المكان المناسب، ولا يوجد شخص يقوم بكل شيء .
4. مصلحة الجماعة فوق مصلحة الفرد كائنا من كان .
5. الاستقطابات الأيديلوجية – يجب أن لا نقحم نقاشات أيديلوجية في التنظيم فكلنا قرعاويين، فلسطينيين، عرب ومسلمين مع اختلاف درجة تديننا، وكل ما نحتاجه هو التخطيط لمشاريع براغماتية عملية.
6. أيضا يمكن أن يقوم التنظيم ليس فقط بمشاريع تنفيذية، إنما أيضا يضع توصيات تقدم لأطراف من واجبها تنفيذها الأمور المُوصى بها.
7. أي مشروع يُطرح لا يُبنى على الحماس والاستعجال، إنما هناك ضرورة للتحضير ووضع خطة عمل مفصلة بعد إجراء مسح للحاجة لمثل هكذا مشروع، ويجب فحص النتائج بعد ذلك لفهم مواطن الفشل وعلاجها مستقبلا.
8. آلية اتخاذ القرار – القرارات لا تكون إلا بغالبية أعضاء التنظيم، طبعا نوعية الغالبية تكون حسب نوعية القرار.


فيما كان الهدف من الاجتماع الثاني والذي عُقد بتاريخ 8.7.2011 هو محاولة إجراء مسح لمشاكل الجذر التي تعاني منها القرية ليتم فيما بعد استخلاص أهداف عامة بناءً على مشاكل الجذر المطروحة، وهذه المشاكل يمكن تلخيصها على النحو التالي:
1. خلل في العملية التربوية وبناء الإنسان واستشراء العنف في المجتمع.
2. تفشي ظاهرة التعصب العائلي والعصبية القبلية الجاهلية التي أصبحت تسيطر على شتى الأصعدة إن كان في العمل أو في المدارس أو في الانتخابات المحلية وغيرها، وانعدام ثقافة الأخوة والمصالح.
3. تراجع روح الانتماء والالتزام بقضايانا السياسية، بالإضافة إلى فقدان روح التطوع من أجل المجتمع.
4. انتشار ظواهر اجتماعية مقلقة مثل العنف وانعدام الاهتمام بالبيئة القرعاوية.


ومن ثم كان الاجتماع الثالث الذي عُقد بتاريخ 22.7.2011 والذي هدف إلى التوافق على تصوّر عام للحراك بحيث تلخص في التالي: "الحراك الشبابي يعمل على التغيير من خلال استثمار القدرات الفردية والجماعية من اجل النهوض بكفرقرع نحو مستقبل أفضل".


أما الاجتماع الرابع فقد عُقد مع بداية شهر رمضان وذلك بتاريخ 5.8.2011 وتم فيه الاتفاق على هدفين عامين بناء على مشاكل الجذر وهما:
1. تغيير النفوس وبناء الإنسان مع التشديد على التربية ومكافحة العنف.
3. تعزيز الانتماء ورفع روح التطوع.
ومن ثم بدأنا في تفكيك هذين الهدفين العامين إلى أهداف تنفيذية قسم منها يندرج تحت الهدف العام الأول وقسم تحت الهدف الثاني. أما تلك التي تندرج تحت الهدف الأول فمنها:
أ. القراءة والمطالعة ونشر المنهجية العلمية.
ب. أكاديمية الأزواج الشابة وتربية الأبناء.
ت. التوجيه الأكاديمي.
ومنها ما يندرج تحت الهدف الثاني منها:
أ. محاربة العصبية القبلية.
ب. خلق أطر للشبيبة.
ت. تعزيز التواصل مع حضارتنا وروايتنا التاريخية.


هذا وسنقوم في الاجتماع المقبل، الذي سيعقد يوم الجمعة الموافق 19.8.2011 الساعة الرابعة عصرا في المركز الجماهيري-الحوارنة، في الاستمرار في عملية التفكيك ليتم بعدها اختيار قسم من الأهداف التنفيذية وبناءها حسب طريقة  SMART أي أن تكون الأهداف - SPECIFIC, MEASURABLE, ACHIEVABLE, RELEVANT, TIME FRAMED – عينية، قابلة للقياس، نقدر على تحقيقها، ذات صلة، مؤطرة زمنيا.


ورمضان كريم J